الربو عند الأطفال
الربو مرض معروف يسبب السعال، الصفير، وضيق الصدر وتسارع في التنفس ويصيب في الغالب 1 من كل 10 أطفال، وتنتج أعراض هذا المرض عن تهيج وتضيق المجرى التنفسي وهذا ناتج في الغالب عن الحساسية أو الفيروسات.
ويتعافى نصف الأطفال الذين يعانون من الربو عندما يكبروا، ولكن إهمال هذا المرض وعدم معالجته سيؤدي إلى إصابة دائمة في المجرى التنفسي ونادرا ما تكون الإصابة بنوبة الأزمة قاتلة.
ما هو الربو " الأزمة" ؟
عندما نتنفس ينتقل الهواء إلى الرئتين من خلال العديد من القصبات الهوائية التي تتفرع على شكل شجرة تبدأ بالصغر تدريجيا حتى تتحول إلى ملايين الحجرات الهوائية الصغيرة تسمى alveoli، وفي هذه الحجرات يتم امتصاص الأوكسجين من الهواء إلى مجرى الدم حيث ينقل إلى باقي الجسم.
أما الأطفال الذين يصابون بالربو تصبح مجاري الهواء متهيجة وملتهبة فتضيق وتزداد كمية الإفرازات المخاطية فيها مما يزيد من صعوبة حركة الهواء من والى الرئة عندها تبدأ أعراض الربو بالظهور
يمكن أن تقاس مدى كفاءة عمل الرئة (وظيفة الرئة) من خلال النفخ في جهاز خاص، فإذا كانت المجاري الهوائية أضيق من الطبيعي فان الهواء المنطلق "الزفير" يكون في مستوى منخفض مما يجعل قراءة الجهاز منخفضة، وتساعد هذه القراءة في تشخيص الربو ومراقبته بشكل دوري.
وإذا أصيب الطفل بأعراض شديدة أو قصور في التنفس وأصبح غير قادر على الكلام فانه يحتاج إلى علاج فوري باستخدام الدواء الذي يتم استنشاقه، وليس من السهولة القول ما مدى الصعوبات التي يواجهها الأطفال والرضع لذلك فهم بحاجة إلى عناية طبية فورية.
لماذا يصاب بعض الأطفال بالربو"الأزمة" ؟
الأطفال الذكور أكثر عرضة للإصابة بالربو من الإناث، وكذلك الأطفال ذوي البشرة السوداء أكثر عرضة للإصابة من الأطفال الآخري، كما أن الربو مرض يسري في العائلات، فقد يرث الأطفال القابلية للإصابة بتوسع القصبات الهوائية، ومن الممكن أن يرثوا إمكانية الإصابة بالحساسية (يسمي الأطباء هذه الحالة Atopy) ويزيد هذا من خطر الإصابة بالربو، وكثير من الأطفال الذين يعانون من الاكزيما يعانون من الربو.
عوامل الخطر
من العوامل الأخرى التي قد تزيد من خطر إصابة الأطفال بالربو:
• التدخين خلال فترة الحمل – يكون المواليد أكثر عرضة لان يولدوا مصابين بقصور في أداء الرئة وميل نحو الصفير.
• التدخين المبكر – الأطفال الذين يدخنون يكونوا تحت الخطر الشديد للإصابة بالربو وتكون الأعراض عليهم أكثر شدة.
• الرضاعة الطبيعية قد تقلل من خطر إصابة الأطفال بالربو.
وفي الدول المتقدمة لم يعد الأطفال يتعرضون إلى العديد من الالتهابات التي كانوا يتعرضون لها في الماضي وهناك نظرية تسمى "النظرية الصحية" وتقول أن الجهاز المناعي في الأطفال يقاوم المواد الضارة.
أعراض الربو
قد تكون أعراض الربو بسيطة، متوسطة أو شديدة ومنها:
• السعال.
• الصفير.
• قصور في التنفس.
• ضيق في الصدر.
• صعوبة في التنفس.
• النوم المتقطع.
• الشعور بالتعب خلال ممارسة الرياضة.
وبعض الأحيان تظهر الأعراض دون سبب واضح ولكن هناك بعض العوامل التي قد تؤدي إلى حدوث نوبة الربو أو تجعل من الأعراض أكثر سوء ومنها:
• الالتهابات، السعال، الرشح والأنفلونزا.
• التحسس من غبار الطلع، والأدوية، والحيوانات، والغبار المنزلي أو أنواع محددة من الأطعمة.
• المهيجات مثل الغبار، دخان السجائر والدخان الناتج عن الاحتراق.
• التمارين الرياضية - بعض الأطفال تظهر الأعراض عليهم بعد ممارسة الرياضة خاصة في الطقس البارد.
• الإثارة: الضحك أو البكاء بشكل قوي والتوتر قد يحدث أعراض الربو.
• النوم – بالنسبة للعديد من الأطفال تزداد حدته ليلاً.
وإذا شك الوالدان أن طفلهما يعاني من الربو فعليهم استشارة الطبيب خاصة إذا لاحظوا أن طفلهم يعاني في الليل من قصور في التنفس.
تشخيص الربو عند الأطفال
سوف يستمع الطبيب إلى الأعراض ويقوم بعمل فحص سريري بالاعتماد على عمر الطفل وقد يستخدم جهاز قياس قوة التنفس أو جهاز سبيروميتر لقياس كفاءة الرئة (استخدام هذه الأجهزة مع الرضع غير ممكن) وهناك فحوصات اقل استخداما مثل عمل صورة شعاعيه للصدر، ويتم إجرائها للتأكد من عدم وجود أي مشاكل أخرى في التنفس وقد يكون من الضروري في بعض الأحيان إجراء فحص الحساسية على الجلد للتأكد من أن الطفل لا يعاني من التحسس ضد بعض المواد.
العلاج
والربو مرض يمكن الشفاء منه ومعظم الأطفال إذا تلقوا العلاج والرعاية الجيدة يعيشون حياة طبيعية ويذهبون إلى المدرسة كباقي أقرانهم، ويهدف العلاج إلى التقليل من عدد وحدة وطول نوبة الربو التي تصيب الطفل لان الربو ناتج عن عدة عوامل يتم معالجتها كل على حده ويتم المزاوجة بين علاج هذه الحالات ومتابعة حالة الربو بالطريقة التي تخدم مصلحة الطفل.
جهاز الاستنشاق
(البخاخ) تحتوي هذه الأداة على غاز تخرج الجرعة المحددة من الدواء عند الضغط عليها ويتم بخ هذا الدواء في المجاري التنفسية وهناك نوعين رئيسيين من أدوية البخاخات وهي :
• المسكنات: وهي في العادة زرقاء أو رمادية اللون وتستخدم عندما تظهر أعراض الربو وتحتوي على دواء يسمى (bronchodilators) ويعمل هذا الدواء على توسيع المجاري التنفسية والتخفيف بسرعة من حدة الأعراض وقد تكون فعاليتها قصيرة أو طويلة الأمد، وإذا لم يتم السيطرة على الربو بشكل جيد باستخدام المركبات الدوائية "السيترويد" والمسكنات قصيرة الأمد يمكن إضافة مسكن طويل الأمد للعلاج، وبعض الأطباء يصنفون المسكنات طويلة الأمد في مجموعة علاج مفصلة.
• العلاجات الوقائية: وهي في العادة حمراء، برتقالية أو بنية اللون وتستخدم بشكل يومي حتى وان كان الطفل لا يعاني من أعراض الربو وذلك لمنع حدوثها وتحوي هذه العلاجات على مركبات الكورتيزون التي تساعد على التقليل من التهاب المجاري التنفسية ويعتبر الكورتيزون من أفضل المركبات الدوائية القادرة على التقليل من التهاب المجاري التنفسية ولا يوجد له أثار جانبية عند تناول الجرعات الصحيحة (وقد يسبب في بعض الأحيان تقرح في الفم أو الحنجرة).
ويمكن استخدام هذه العلاجات لمدة ستة أسابيع للحصول على وقاية كاملة ومتى حصل ذلك، قد لا يلزم استخدامه نهائيا ، وقد تستعمل أدوية أخرى مثل كروموجلايكيت الصوديوم(Sodium cromoglicate)كأدوية وقائية.
تقنيات البخاخ
ليعمل البخاخ كما ينبغي يجب استخدامه بالطريقة الصحيحة، فالضغط على الجزء المخصص لإطلاق الدواء واستنشاقه في الوقت الصحيح يحتاج إلى بعض الترتيبات والتي من الممكن أن تكون دقيقة، واستخدام أداة تسمى المفرغ "spacer" قد يساعد لأنه يمكّن الطفل من تجهيز البخاخ ومن ثم استنشاق الدواء في خطوتين منفصلتين كما يمكن لطفل بعمر ثلاث سنوات أن يتعلم استخدام البخاخ مع المفرغ وبالنسبة للأطفال دون ثلاث سنوات والرضع يمكن وضع قناع للوجه "كمامة" متصلة بالمفرغ ويحمي استخدام المفرغ من الإصابة بتقرحات الحنجرة التي قد تنتج عن استخدام البخاخ.
الأدوية الأخرى
يمكن أن تعالج نوبات الربو الشديدة في بعض الأحيان باستخدام جرعات من أقراص الكورتيزون مثل بردنيزولون وفي هذه الحالة يكون قد تم استخدام الكورتيزون كمسكن، ومع استخدام هذا العلاج لمدة أسبوع ستظهر بعض الأعراض الجانبية (ترتبط الأعراض الجانبية للكورتيزون باستخدامه لعدة أشهر أو بجرعات عالية).
وهناك العديد من الأدوية الأخرى المتوفرة على شكل أقراص وبخاخات، يمكن استخدامها إذا كانت المعالجة الأساسية غير مناسبة للطفل (ربما بسبب الأعراض الجانبية) أو إذا لم يتم السيطرة على الربو بشكل كافي.
جهاز ألتبخيره Nebulisers
وهو أداة تحول الدواء إلى بخار وتستخدم مع قناع أو كمامة الوجه، وتستخدم عادة في المستشفيات لإعطاء المريض جرعة كبيرة من الدواء المستنشق، ويمكن استخدمها في المنزل لعلاج الأطفال دون عمر سنتين كبديل عن البخاخ.
التعامل مع الربو
يشكل الدواء جزأً من علاج الربو، ويحتاج علاج الربو كذلك إلى الانتباه إلى الأشياء التي تزيد من حدته عند الأطفال، فمعرفتها وتجنبها يعتبر جزء هام من خطة معالجة الربو، ومن الأشياء التي قد تساعد في وضع خطة العلاج الاحتفاظ بمفكرة يدوّن فيها الأشياء التي تثير نوبات الربو عند الأطفال كما أن استخدام جهاز مراقبة كفاءة الرئة مفيد أيضا، فتسجيل قراءة منخفضة في بعض الأحيان قد يشير إلى احد الأسباب التي تثير نوبة الربو لدى الأطفال، وكلما تقدم الطفل في العمر كان اقدرعلى الفهم والتعامل مع حالة الربو التي يعاني منها، ومع التعامل الصحيح والعلاج المناسب يعيش معظم الأطفال المصابون بالربو حياتهم بشكل طبيعي.
الربو عند البالغين
الربو مرض شائع ويعاني منه شخص من كل 10 أشخاص في مرحلة ما من مراحل حياتهم والأطفال أكثر عرضة للإصابة به من غيرهم.
ما هو الربو؟
تظهر أعراض الربو عندما تضيق المجاري التنفسية (وهي الأنبوب الذي يحمل الهواء من والى الرئتين) أو تتعرض للالتهاب، ويمكن أن يحدث هذا إذا كانت المجاري التنفسية تفرز الكثير من الإفرازات المخاطية أو كان هناك تضخم أو تشنج في مجاريك التنفسية، فتشعر بقصور في التنفس وصفير وقد يكون هناك سعال جاف وتزداد الإعراض سوأً في الليل أو في الصباح الباكر، ويمكن أن تكون هذه الإعراض شديدة ومزعجة وقد تحتاج إلى التنويم في المستشفى خاصة وان نوبات الربو الشديدة قد تكون مميتة.
ما الذي يسبب هذه الأعراض؟
هناك العديد من الأمور قد تسبب أعراض الربو ومنها:
• الإصابة بالحساسية (المركبات التي تسبب ردات فعل).
• الإجهاد الجسدي.
• تنفس الهواء البارد.
• الالتهابات.
• رد فعل لتناول دواء معين.
وبالنسبة للعديد من الأشخاص الذين يعانون من الربو وخاصة الأطفال فان التحسس من الغبار المنزلي أو شعر وفراء الحيوانات أمر شائع، وإذا كنت تعاني أنت أو أي فرد آخر من العائلة من الربو ألتحسسي فانك قد تعاني أيضا من الاكزيما أو حمّى القش.
الرئة والمجاري التنفسية
بعض المسببات الأخرى للحساسية
• المواد الكيماوية التي من الممكن أن توجد في مكان العمل (ومن المهم ملاحظة إذا كانت أعراض الربو تصيبك فقط وأنت في مكان العمل).
• أي ملوثات بيئية مثل دخان السجائر.
كل هذه المثيرات قد تهيج المجاري التنفسية في رئتك وتجعل من احتمال تعرضك لنوبة ربو أكثر إمكانية ولكن الأسباب التي تجعل الأعراض تحدث في وقت معين وتصيب أشخاص دون آخرين حتى الآن غير مفهومة بشكل واضح.
التشخيص
سيستعمل الطبيب أو المختص في علاج الربو جهاز يسمى (peak flow meter) لتشخيص الربو ومراقبة تقدم المعالجة، و يستخدم هذا الجهاز لقياس مقدار وسرعة خروج الهواء من الرئتين، ويعرف هذا الفحص الذي يقيس كفاءة الرئتين بمقياس التنفس (السبايروميتر)، ويبين مقياس التنفس (السبايروميتر) مدى شدة إصابة التنفس وإذا تم قياس التنفس بشكل دوري فانه يمكن من تقييم مدى فعالية إجراءات السيطرة على الربو، وتشخيص الربو عملية ليست سهله دائما فأي شيء يسبب احتقان الرئة أو المجاري التنفسية يمكن أن يؤدي إلى مشاكل تشبه أعراضها أعراض الربو فمثلا قد يظهر على طفل جميع أعراض الربو وفي الواقع يمكن أن يكون قد ابتلع جسم أغلق المجاري التنفسية (مثل قطعة نقدية، زر)، وعند بعض البالغين قد تكون أعراض الربو إشارة إلى مرض في القلب خاصة إذا حصل صفير في الصدر دون أن يكون قد حصل نوبة ربو في الماضي، فالفشل القلبي قد يؤدي إلى احتقان في الرئة (زيادة سوائل) وأعراض مشابهة للربو.
العلاج
علاج الربو عملية ليست سهلة، ومن المهم محاولة تجنب كل ما من شانه أن يجعل الربو أكثر سوأً أو يسبب حدوث نوبة، وهناك مستويات عديدة من المعالجة من الممكن أن تكون مفيدة، فقياس قوة التنفس خاصة في الصباح من الطرق المفيدة في مراقبة الحالة والتأكد من فائدة أي علاج.
جهاز الاستنشاق
أشهر طرق اخذ الدواء هي بواسطة (البخاخ) الذي يعطي جرعة محددة من الدواء على شكل غاز أو بودرة، ومن الضروري تعلم الطريقة الصحيحة لاستخدام البخاخ بما فيها كيفية التنسيق بين الضغط على البخاخ واستنشاق المادة المنبعثة، والدوائين المستخدمين في البخاخ هما علاجات مسكنة ووقائية.
• المسكنات: وهي في العادة زرقاء اللون وتستخدم لتوسيع المجاري التنفسية والتخفيف بسرعة من حدة الأعراض، وهذا النوع من الأدوية يستخدم في بداية نوبة الربو.
• العلاجات الوقائية: وهي أدوية يمكن استخدامها مع المسكنات للوقاية من الأعراض ومعظم العلاجات الوقائية عبارة عن مركبات، وتعمل على التقليل من التهاب المجاري التنفسية، والأشخاص الذين يستخدمون المسكنات مرة أو مرتين يوميا في الغالب يوصف لهم استخدام العلاجات الوقائية أيضا، ولا يقصد من استخدام العلاجات الوقائية الحصول على مفعول آني بل يجب استخدامها بالطريقة التي يحددها الطبيب حتى لو لم يكن هناك نوبة ربو، ومركبات الكورتيزون التي تستنشق لها أعراض جانبية مختلفة عن الآثار الجانبية للكورتيزون الذي على شكل أقراص وهي عادة تأتي حمراء أو بنية اللون.
الأقراص
إذا كان الربو شديد أو لا يمكن التنبؤ به فقد يكون ضروريا تناول جرعات من الكورتيزون على شكل أقراص وهي تعمل بنفس الطريقة التي تعمل بها الأدوية الوقائية التي يتم استنشاقها في التخفيف من الالتهابات.
جهاز ألتبخيره Nebulisers
وهو أداة تخلط دواء الربو مع الماء ليتم تنفسه، وتسمح هذه الأجهزة بمرور كمية الدواء المحددة بالضبط بشكل أكثر دقة مما تفعله البخاخات التقليدية، وهذا أمر ضروري في حالة حدوث نوبة الربو، وتستخدم هذه الأجهزة عادة في المستشفيات ويمكن أن يستخدمها بعض الأشخاص في المنزل كما تستخدم أحيانا لعلاج الأطفال الصغار الذين يواجهون صعوبات في استخدام البخاخ أو الأقراص.
المفرغ "spacer"
يقدم المفرغ "spacer" اختيار آخر للأشخاص الذين يجدون صعوبة في استخدام البخاخ ويسعون لدخول كمية اكبر من الدواء إلى الرئتين، وهو عبارة عن أنبوب طويل يثبّت في البخاخ من احد إطرافه وفي الطرف الآخر من الأنبوب توضع الكمامة أو قناع الوجه الذي يُتنفس فيه.
التعامل مع الربو
إذا كنت تعاني من الربو أو كان احد أطفالك يعاني منه فمن الجيد أن تتذكر أن الربو مرض يمكنك أن تسيطر عليه بنفسك لدرجة كبيرة، ومن الضروري أن تضع خطة مستقبلية وان تحرص على امتلاكك العلاج الضروري لاستخدامه عندما تشعر أن أعراض المرض ستحصل وهذا سيساعدك في التقليل من خطر حدوث سلسلة من النوبات ويقلل من احتمال ذهابك للمستشفى، تحدث إلى طبيبك وابحث عن المزيد من المعلومات التي تمكنك من معرفة ما هي مسببات الربو وكيفية تجنب حدوثه، ومع الإرشاد الجيد والأدوية ومعرفتك لأعراض مرضك تستطيع أن تضع خطتك الشخصية للتعامل مع هذا الداء.