الزوار
الأعضاء
مزودو الخدمة
المستثمرون

النشرة الإخبارية

يناير 2011 العدد الأول
- الماء
- الطاقة

----------------

فبراير 2011 العدد الثاني
- نظف أسنانك تضمن صحتك
- تجربة المسواك

----------------

مارس 2011 العدد الثالث
- العناية بالبصر والسمع
- فقدان السمع

----------------

أبريل ومايو 2011 العدد الرابع والخامس
- حقائق غذائية
- الفواكة
- عشرة نصائح ذكية لتشجسع ابنائكم على تناول الخضار والفاكة
- الهواء النقي

----------------

يونيو ويوليو 2011 العدد السادس والسابع
- حقائق حول الشعر والبشرة
- أسرار الشعر الصحي
- فوائد الرياضة واللياقة
- مقدار النشاط الحركي المناسب
- التدرب على الأحداث الرياضية

----------------

أغسطس 2011 العدد الثامن
- ستة نصائح للتعامل مع المشاكل الهضمية
- عشرة نصائح لتحسين صحة الجهاز الهضمي
- نصائح لصيام صحي
- المضغ والهضم

----------------

أكتوبر 2011 العدد التاسع
- ماهو سرطان الثدي؟ 
- اكتشاف سرطان الثدي في وقت مبكر
- التقليل من مخاطر الإصابة 

----------------

نوفمبر 2011 العدد الحادي عشر
- حول مرض السكري
- خرافات مرض السكري
- أطعمة السكري المناسبة‪
- السكري والتدخين
- التحكم في نسبة السكر في الدم
- 9 طرق لتجنب مضاعفات السكري

----------------

ديسمبر 2011 العدد الثاني عشر
20 حلاً صحياً في عام 2012
- حلول صحية لعام 2012
5 حلول صحية خاصة بالنساء 

نصائح تغيير في النظام الغذائي للتقليل من مخاطر الإصابة بالسرطان

 بعض الأطعمة تساهم فعلياً في تطوير السرطان؛ وأطعمة أخرى تقلل من المخاطر. النظام الغذائي التالي ، المضاد للسرطان ، يقلل إلى حد كبير من خطر الإصابة بسرطان القولون وتقريباً جميع الأنواع الأخرى من السرطانات. كما بإمكانه أيضاً منع الأمراض القلبية الوعائية. وبالنسبة للأشخاص المحتمل إصابتهم بسرطان القولون وراثياً، فإنه ليس مجرد خيار، بل إنه ضرورة منقذة للحياة.

حافظ على نظام غذائي منخفض في إجمالي الدهون ومنخفض جداً في الدهون المشبعة. هناك على الأقل طريقتان لمساهمة الدهون الغذائية في الإصابة بالسرطان. أولاً، تحتاج الخلايا السرطانية إلى البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL) لتنمو. لذا، فإن اتباع نظام غذائي يساعد على خفض مستويات الكوليسترول و يبقي الخلايا السرطانية بعيدة عن النمو المحتمل. تناول الدهون يحفز أيضاً على إنتاج الصفراء، وهي ضرورية لهضم الدهون. إذا ما سمح لكثير من المرارة إلى الركود في الأمعاء الغليظة لفترة طويلة من الزمن، فإنه يتحول إلى حمض apcholic ، وهي مادة مثبت أنها مسرطنة.
هذه النصائح ليست لتناول أقل كمية من الدهون فقط، بل تناول الدهون الصحيحة:

تناول أقل كمية من الدهون الكلية. الحد من تناول الدهون يومياً إلى ما لا يزيد على ٢٠ في المئة من السعرات الحرارية الغذائية الإجمالية. هذا يعني أنه إذا كان المتوسط ٢٥٠٠ سعر حراري يومياً، فإن الدهون يجب أن لا توفر ما يزيد عن ٥٠٠ من هذه السعرات الحرارية. هذا يعني أنك يجب أن تتناول حوالي ٥٥ غراماً من الدهون يومياً، كحد أقصى. (٢٠٠٠ سعرة حرارية في النظام الغذائي اليومي، تناول حوالي ٤٥ غرام من الدهون).

أكل الدهون الصحيحة. تناول أنواع خاطئة من الدهون قد يكون مسبباً للسرطان أكثر من تناول الكثير غيرها من الدهون. أدرك باحثو السرطان هذه الحقيقة عن الدهون عندما لاحظوا أن معظم حالات السرطان تكون أقل في بعض الفئات ، الذين يعتمدون على نظام غذائي غني بالدهون ، مثل الأسكيمو (الذين يأكلون الكثير من المأكولات البحرية الغنية في الأحماض الدهنية أوميغا ٣) ونظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي (وهو ذات أصل نباتي، ولكنه مرتفع في الزيوت غير المشبعة الأحادية).

بعض الدهون لا تسهم في الإصابة بالسرطان، ولكنها في الواقع قد تحتوي على بعض الخصائص المضادة للسرطان:
الدهون غير المشبعة ، توجد في الأغذية النباتية مثل البقوليات.
الزيوت النباتية التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة الأحادية مثل زيت الزيتون و زيت الكانولا (النساء اليونانيين الذين يميلون إلى تناول وجبات غنية في زيت الزيتون لديهن معدلات منخفضة جداً من سرطان الثدي). أظهرت دراسة أجريت عام ١٩٩٨ أن الرجال الذين يتناولون كمية أقل من الدهون الحيوانية و كمية أكبر من النباتية في وجباتهم الغذائية هم أقل عرضة لسرطان البروستاتا .
المأكولات البحرية، مثل السلمون والتونة، والتي تحتوي على نسبة مرتفعة من الأحماض الدهنية اوميغا ٣ .
الزيوت التي تحتوي على اوميغا ٣ أكثر من أوميغا ٦ الدهنية الأحماض، مثل بذور اليقطين، بذور الكتان، زيت الكانولا وفول الصويا (الغير مهدرجة)، الجوز، ودوار الشمس والسمسم، وزيت الزيتون البكر. (تسخين الزيوت النباتية في درجات حرارة عالية يمكن أن يغير الأحماض الدهنية ويجعلها مادة مسرطنة. زيت الفول السوداني وزيت الزيتون البكر مثالي لطهي الطعام، ولكن لا تحاول سلقها. فإن استمرار التحريك يساعد على عدم حرق الزيت

أظهرت دراسات تجريبية على الحيوانات أن إضافة زيت السمك (عالي في الأحماض الدهنية أوميغا ٣) قلل من إصابة الحيوانات بأورام القولون إلى حد كبير. أحماض اوميغا ٣ الدهنية (مثل تلك الموجودة في زيت السمك وزيت بذور الكتان) ليست فقط الدهون الصحية للقلب، بل قد تكون لها خصائص مضادة للسرطان.

تجنب الزيوت المشبعة بالدهون العالية ، مثل النخيل ونواة النخيل وجوز الهند والقطن والزيوت. الدهون المهدرجة (تلك التي تم تغييرها كيميائياً من غير المشبعة إلى الدهون المشبعة)، ويحتمل أن تكون مسببة للسرطان. إضافة الهيدروجين لجزيء الدهون قد يمكن الجزيء من التدخل في عملية الأيض الطبيعي للخلايا في الجسم، جاعلاً الخلية في وضع الاستعداد للتغييرات السرطانية. تعود على قراءة الملصقات إذا وجدت أي نوع من الغذاء يحتوي على كلمة دهون "مهدرجة" أو "مهدرجة جزئياً"، اتركه على الرف. معظم مطاعم الوجبات السريعة تستخدم الدهون المهدرجة. (إسأل، وإذا كانوا يستخدمونها، فلا تأكل طعامهم) كل الأطعمة المعلبة تقريباً، مثل رقائق البطاطس، تحتوي على الدهون المهدرجة، حيث تسمح هذه الدهون لصلاحية أطول.

 

للتسجيل في بوبا العربية النشرة الالكترونية الشهرية والحصول على موضوعات مهمة عن البيئة والصحة من فضلك سجل بريدك الالكتروني أدناه :
البريد الإلكتروني :
   
© بوبا العربيه 2012