|
تلوث الهواء يصيب الجميع!
العديد من سكان المملكة يعانون من بعض الأعراض المرضية التي يسببها التلوث كالعيون الدامعة والسعال وصوت الصفير أثناء التنفس. حتى لدى الأصحاء، يسبب تلوث الهواء عدداً من الأعراض كتهيج الجهاز التنفسي أو صعوبات في التنفس أثناء ممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق. ولكن مدى تأثير تلوث الهواء على الصحة العامة يعتمد على عدة عوامل أهمها الحالة الصحية للفرد، ونوع التلوث ونسبة تركيزه، وطول مدة التعرض لهذا التلوث.
وأكثر الناس عرضة للإصابة بمشاكل صحية بسبب الهواء الملوث هم:
- المصابون بأمراض القلب والرئتين
- المصابون بأمراض الجهاز التنفسي كالربو أو انتفاخ الرئة (وهي حالة مرضية يعاني فيها المصاب من عدم قدرته على التنفس بسبب تلف الحويصلات الهوائية وانتفاخها)
- النساء الحوامل
- أصحاب الأعمال الخارجية في الهواء الطلق
- الأطفال ما دون سن الرابعة عشرة، والذين رئاتهم لم تزل في طور النمو
- كبار السن الذين لم يعد جهازهم المناعي يعمل بكفاءة عالية
- الرياضيون الذين يمارسون تمارينهم الرياضية في الهواء الطلق
التعرض للهواء الملوث بنسب عالية قد يسبب آثاراً فورية على الصحة، منها:
- تفاقم أمراض القلب والجهاز التنفسي
- يرفع مستوى التوتر في القلب والرئتين، ما يستدعي القلب والرئتين بذل مجهود أكبر لتوفير الأوكسجين للجسم
- تدمير خلايا الجهاز التنفسي
التعرض للهواء الملوث لفترات طويلة قد يكون له آثاره السلبية الدائمة على الصحة، مثل:
- تسارع في شيخوخة الرئتين ما يسبب تضاؤلاً في كفاءة أدائهما
- ضعف في فعالية عمل الرئتين
- تضاعف احتمالية الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي كالربو، والتهاب القصبات الهوائية، وانتفاخ الرئة، والسرطان
|