الزوار
الأعضاء
مزودو الخدمة
المستثمرون

النشرة الإخبارية

يناير 2011 العدد الأول
- الماء
- الطاقة

----------------

فبراير 2011 العدد الثاني
- نظف أسنانك تضمن صحتك
- تجربة المسواك

----------------

مارس 2011 العدد الثالث
- العناية بالبصر والسمع
- فقدان السمع

----------------

أبريل ومايو 2011 العدد الرابع والخامس
- حقائق غذائية
- الفواكة
- عشرة نصائح ذكية لتشجسع ابنائكم على تناول الخضار والفاكة
- الهواء النقي

----------------

يونيو ويوليو 2011 العدد السادس والسابع
- حقائق حول الشعر والبشرة
- أسرار الشعر الصحي
- فوائد الرياضة واللياقة
- مقدار النشاط الحركي المناسب
- التدرب على الأحداث الرياضية

----------------

أغسطس 2011 العدد الثامن
- ستة نصائح للتعامل مع المشاكل الهضمية
- عشرة نصائح لتحسين صحة الجهاز الهضمي
- نصائح لصيام صحي
- المضغ والهضم

----------------

أكتوبر 2011 العدد التاسع
- ماهو سرطان الثدي؟ 
- اكتشاف سرطان الثدي في وقت مبكر
- التقليل من مخاطر الإصابة 

----------------

نوفمبر 2011 العدد الحادي عشر
- حول مرض السكري
- خرافات مرض السكري
- أطعمة السكري المناسبة‪
- السكري والتدخين
- التحكم في نسبة السكر في الدم
- 9 طرق لتجنب مضاعفات السكري

----------------

ديسمبر 2011 العدد الثاني عشر
20 حلاً صحياً في عام 2012
- حلول صحية لعام 2012
5 حلول صحية خاصة بالنساء 

حول مرض السكري

هناك ثلاثة أنواع رئيسية لمرض السكري:

1- يسمى النوع الأول من مرض السكري أحياناً "المعتمد على الأنسولين" أو "المناعي غير المباشر" أو "البدائي الإحداثي". وهو ناتج عن رد فعل المناعة الذاتية حيث يقوم جهاز الدفاع بمهاجمة الخلايا المنتجة للانسولين. و السبب في حدوث ذلك ليس مفهوماً تماماً. مرضى السكري من النوع الأول ينتجون القليل جداً من الأنسولين أو قد لا ينتجونه على الإطلاق. المرض يمكن أن يؤثر على الناس من جميع الفئات العمرية، ولكنه يحدث عادة في الأطفال أو صغار البالغين. الناس مع هذا النوع من السكري يحتاجون إلى حقن الانسولين كل يوم من أجل السيطرة على مستويات الغلوكوز في الدم لديهم. إذا لم يستطع الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول من الوصول إلى الانسولين، فقد يؤدي إلى وفاتهم.

2- يسمى السكري من النوع الثاني أحياناً بالسكري "غير المعتمد على الأنسولين" أو "البدائي الإحداثى للبالغين"، ويشمل ما لا يقل عن 90 ٪ من جميع حالات السكري. ويتصف بمقاومة الانسولين ونقص الانسولين نسبياً، كلاً منهما بإمكانه أن يتضح عند الكشف السريري. تشخيص مرض السكري من النوع الثاني يحدث عادة بعد سن 40 ولكن يمكن أن يحدث في وقت سابق، وخصوصاً لدى الفئات السكانية التي ينتشر فيها داء السكري. بإمكان السكري من النوع الثاني أن يظل غير مكتشف لسنوات عديدة وغالباً ما يتم التشخيص من المضاعفات المرتبطة به أو عن طريق الدم أو اختبار الجلوكوز البول. غالبا ما يكون، ولكن ليس دائما، مرتبطاً بالسمنة، والتي هي نفسها يمكن أن تتسبب في مقاومة الانسولين ويؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.

3- سكري الحمل (GDM) هو شكل من أشكال مرض السكري يتألف من ارتفاع مستويات السكر في الدم خلال فترة الحمل. قد يتطور في واحد من 25 حالات حمل في جميع أنحاء العالم ويرتبط مع مضاعفات في فترة ما قبل وبعد الولادة. GDM يختفي عادة بعد الحمل، ولكن النساء المصابين بسكري GDM وذريتهم هم في خطر متزايد من تطور السكري من النوع الثاني في وقت لاحق. ما يقرب من نصف النساء ذوات تاريخ في سكري GDM يتطور السكري لديهم من النوع الثاني في غضون خمس إلى عشر سنوات بعد الولادة.

مضاعفات مرض السكري

الأنواع الأولى والثانية من مرض السكري هي أمراض مزمنة، وهي ظروف حياتية تتطلب الرصد الدقيق والمراقبة. بدون تحكم سليمة يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم جدا مما يمكن أن يؤدي الى أضرار على المدى الطويل لمختلف الأجهزة والأنسجة.

أمراض القلب والأوعية الدموية: تؤثر على القلب والأوعية الدموية ويمكن أن تسبب مضاعفات قاتلة مثل أمراض القلب التاجية (مما يؤدي إلى نوبة قلبية) والسكتة الدماغية. أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الرئيسي للوفاة في مرضى السكري، يبلغ عدد الوفيات في معظم المجتمعات 50 ٪ أو أكثر بسبب السكري، أو قد يسبب العجز.

أمراض الكلى (اعتلال الكلية السكري): يمكن أن تؤدي إلى الفشل الكلوي التام والحاجة إلى غسيل الكلى أو زرع الكلى. مرض السكري هو أحد الأسباب الهامة على نحو متزايد في الفشل الكلوي، بل وأصبح الآن السبب الأكثر شيوعا لمرض الكلى في المراحل النهائية، أي تلك التي تتطلب إما غسيل الكلى أو زراعة الكلى، في أمريكا، وفي بلدان أخرى.

الأمراض العصبية (الاعتلال العصبي السكري): يمكن أن يؤدي في النهاية إلى تقرح وبتر أصابع القدمين والقدمين والأطراف السفلية. وفقدان الإحساس خطير على وجه الخصوص لأنه لا يمكن الإحساس بإصابات القدم ومن ثم علاجها، مما يؤدي إلى التهابات خطيرة والبتر.

أمراض العين (سكري اعتلال الشبكية): ويتمثل في تلف شبكية العين مما يمكن أن يؤدي إلى فقدان الرؤية.
ويمكن للنساء المصابات بسكري الحمل أن يحملوا بأطفال أكبر من حجمهم الطبيعي.

عوامل الخطر

لا يزال البحث جارياً في عوامل الخطر لمرض السكري من النوع الأول. وفي كل الأحوال، فإن إصابة فرد من أفراد الأسرة بمرض السكري من النوع الأول يزيد من المخاطر لتطوير الحالة، مثل وجود بعض العوامل الوراثية. العوامل البيئية، زيادة الوزن والطول المستمر، كبر عمر الأم عند الولادة، والتعرض لبعض الالتهابات الفيروسية يرتبط بمخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول.
يرتبط العديد من عوامل الخطر مع مرض السكري من النوع الثاني وتشمل:

• البدانة

• النظام الغذائي وقلة النشاط البدني

• زيادة العمر

• مقاومة الانسولين

• التاريخ العائلي لمرض السكري

• العِرق

تؤدي التغييرات في النظام الغذائي والنشاط البدني المتصلة بالتنمية السريعة والتمدن إلى زيادة حادة في أعداد المصابين بالمرض السكري.


النساء الحوامل الذين يعانون من زيادة الوزن، واللاتي قد تم تشخيصهن بضعف تحمل الجلوكوز (IGT)، أو اللاتي قد يكون لديهن تاريخ عائلي لمرض السكري كلهن في خطر متزايد للإصابة بمرض السكري الحملي (GDM). بالإضافة إلى ذلك، فإن تشخيص النساء بمرض السكري أثناء الحمل أو إنتماءهن لأعراق معينة، يضعهن في خطر متزايد لتطوير الحالة.

علامات التحذير من مرض السكري:

يمكن للأفراد المرور بعلامات تحذير مختلفة، وأحيانا قد لا يكون هناك تحذير واضح، ولكن بعض علامات السكري عامة لكل الأشخاص:

• التبول المتكرر

• العطش المفرط

• زيادة الجوع

• فقدان الوزن

• التعب

• عدم وجود اهتمام وتركيز

• التقيؤ وآلام في المعدة (غالبا ما تكون خاطئة مثل الانفلونزا)

• وخز أو خدر في اليدين أو القدمين

• عدم وضوح الرؤية

• التهابات متكررة

• بطء التئام الجروح

ظهور السكري من النوع الأول عادة ما يكون مفاجئاً، في حين أن الأعراض يمكن أن تكون غالباً خفيفة أو غائبة في مرضى السكري من النوع الثاني، مما يجعل هذا النوع من السكري في بداية تدريجية ويصعب اكتشافها.
إذا ظهرت عليك هذه العلامات، يجب استشارة الطبيب.

التحكم في مرض السكري:

حتى اليوم، لا يوجد علاج شافي لمرض السكري، ولكن يوجد علاج فعال، وإذا تمكنت من الوصول إلى العلاج المناسب، وجودة الرعاية والمشورة الطبية الجيدة، فإنك ستكون قادراً على قيادة حياة نشيطة وصحية وتقلل من خطر حدوث المضاعفات. التحكم الجيد بمرض السكري يعني الحفاظ على مستويات السكر في الدم أقرب إلى وضعها الطبيعي بقدر الإمكان.

ويمكن تحقيق هذا عن طريق مزيج من الإجراءات التالية:

النشاط البدني: تحقيق ما لا يقل عن 30 دقيقة من النشاط البدني المعتدل يومياً (مثل المشي السريع والسباحة وركوب الدراجات، والرقص) في معظم أيام الأسبوع.
وزن الجسم: فقدان الوزن يحسن مقاومة الانسولين والجلوكوز في الدم وارتفاع مستويات الدهون في الأجل القصير، ويخفض ضغط الدم. من المهم الحفاظ على وزن صحي.
الأكل الصحي: تجنب الأطعمة التي تحتوي على السكريات والدهون المشبعة.
تجنب التبغ: تعاطي التبغ يؤدي إلى المزيد من التعقيدات مع مرض السكري.
رصد المضاعفات: الرصد والاكتشاف المبكر للمضاعفات هو جزء أساسي من رعاية مرضى السكري الجيدة. وهذا يشمل الكشف المنتظم للقدم والعين، والسيطرة على ضغط الدم والسكر في الدم، وتقييم المخاطر لأمراض القلب والأوعية الدموية والكلى.

الوقاية
في الوقت الحاضر، لا يمكن منع مرض السكري النوع الأول من الظهور. المحفزات البيئية التي يعتقد أنها تولد نتائج في تدمير الخلايا المنتجة للانسولين في الجسم لا تزال قيد التحقيق. بينما يمكن منع السكري من النوع الثاني في كثير من الحالات عن طريق الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني. وقد أكدت الدراسات التي أجريت في الصين وفنلندا والولايات المتحدة هذا. تنصح منظمة IDF بأن يتم تحديد جميع الأشخاص المعرضين لخطر كبير لتطوير السكري من النوع الثاني من خلال الفحص الذاتي. يمكن التعرف على الأشخاص المعرضين لخطر متزايد بسهولة من خلال استبيان بسيط لتقييم عوامل الخطر مثل العمر ومحيط الخصر، وتاريخ العائلة وتاريخ القلب والأوعية الدموية وتاريخ الحمل. وبمجرد تحديدها، يتعين على الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري قياس مستويات السكر في البلازما لدى الطبيب المختص للكشف عن اختلال السكر الصائم أو اختلال تحمل الجلوكوز، وكلاهما يشير إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وينبغي بذل جهود لمنع استهداف المعرضين للخطر من أجل تأخير أو تجنب ظهور مرض السكري من النوع الثاني. هناك أدلة قوية على أن التوصل إلى وزن صحي وممارسة النشاط البدني المعتدل يمكن أن يساعد على منع تطور السكري من النوع الثاني. في مجال الوقاية الأولية، هناك دور هام للمسؤول عن التثقيف حول السكري لمساعدة الناس على فهم المخاطر ووضع أهداف واقعية لتحسين الصحة. يوصي IDF بممارسة ما لا يقل عن 30 دقيقة من التمارين اليومية، مثل المشي السريع والسباحة وركوب الدراجات أو الرقص. وقد تبين أن المشي المنتظم لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يومياً، على سبيل المثال، يحد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني حوالي 35-40 ٪.

http://www.idf.org/types-diabetes

 
للتسجيل في بوبا العربية النشرة الالكترونية الشهرية والحصول على موضوعات مهمة عن البيئة والصحة من فضلك سجل بريدك الالكتروني أدناه :
البريد الإلكتروني :
   
© بوبا العربيه 2012